محمد حسن المرتضوي اللنگرودي

19

طلوع الفجر في الليالي المقمرة

تشديد الياء منسوبة إلى القبط وهي ثياب تتّخذ بمصر . وقد جمع الشيخ الطريحيّ قدّس سرّه في مجمع البحرين مختلف عبارات أرباب اللّغة فراجع . ولعلّ وجه تشبيه الفجر الصادق المعترض ، بالثياب القبطيّة كما أفيد هو شدّة بياض تلك الثياب المنتشرة بياضها عرضا كأنّه يتلألأ ويتجلّل في النظر ، فالفجر الصادق المعترض في أفق السماء المنتشر ضياؤه في عرض الأفق بمنزلة تلك الثياب المنتشرة بياضها عرضا ، ولذا يشبه بالنهر السوري كما في الخبر الآتي . ومنها ما رواه المشايخ الثلاث عن عليّ بن عطيّة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : الصبح ( الفجر ) هو الذي إذا رأيته كان معترضا كأنّه بياض نهر سوراء « 1 » ونحوه خبر هشام بن الهذيل ، عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام قال : سألته عن وقت صلاة الفجر ؟ فقال : حين يعترض الفجر فتراه مثل نهر سوراء « 2 »

--> ( 1 ) الوسائل ، باب 27 ، من أبواب المواقيت ، حديث 2 . ( 2 ) الوسائل ، باب 27 ، من أبواب المواقيت ، حديث 6 .